أُخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا: ربنا الله، قال عثمان: كذبت لستم أولئك، نحن أولئك، أخرجنا أهل مكة فقال الله: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (¬١) فكان ثناء قبل بلاء" (¬٢).
ورواه من طريقه ابن عساكر (¬٣).
وإسناده حسن: إلى قتادة، وقتادة لم يدرك الحادثة، فالإسناد منقطع.
وبمجموع هاتين الطريقين قد يرتقي الخبر إلى درجة الحسن، إن لم يكن مخرج الروايتين واحداً. فإن قتادة وابن سيرين بصريان، فيحتمل أنهما أخذاه عن واحد.
٨٤ - قال ابن سعد: أخبرنا عبد الله (¬٤) بن إدريس قال: أخبرنا ليث (¬٥) عن زياد (¬٦) بن أبي