النبي ﷺ أمره أن يبشر عثمان بالجنة على بلوى تصيبه (¬١).
وما روى أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ كان ذات يوم على أحد (¬٢) ومعه أبوبكر، وعمر، وعثمان، فرجف الجبل، فقال النبي ﷺ:
"اسكن أحد فليس عليك إلا نبي وصديق وشهيدان" (¬٣).
فالنبي والصديق معروفان، ولم يبق لعمر وعثمان ﵄ إلا الصفة الثالثة، وهي الشهادة. فهذه شهادة من النبي ﷺ صريحة لعثمان ﵁ بالاستشهاد في سبيل الله، وقد تكررت هذه الشهادة في قصة أخرى مرة ثانية، وعلى جبل آخر، وهو حراء (¬٤).
Rujukan halaman ini:فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 54 (SanadKitab #12047, hlm. urut 48)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.