Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 59

  1. التمهيد: لمحات من سيرة عثمان بن عفان من الولادة إلى الشهادة
  2. النبي ﷺ يخبر بوقوع الفتنة

سيكون ذلك؟

عثمان ﵁ رجل عاقل، حيي - بل شديد الحياء -، لم ينازع في الإمارة لا في جاهلية وفي إسلام، فلم ينازع أشراف مكة الرئاسة، ولم يطمع فيها، فإن خلقه، وسمته يأبيان عليه ذلك، ورغم ذلك فإنه سيكون أميراً، - وإن كره - لم تدفعه تلك الأخبار إلى التتوق، والتطلع إلى الخلافة، فلم يناقش، ولم ينازع عندما توفي الرسول ﷺ، ولم يتقدم بما معه من أدلة على أنه سيكون خليفة -يوما ما- بإخبار من النبي ﷺ، بل بايع مع باقي المسلمين أبا بكر الصديق، ثم عمر ﵂؛ فإنه يعلم فضلهما عليه وأحقيتهما بالخلافة قبله، وأنه لم يحن وقته.

وقضى أيام خلافتيهما، وهو على أحسن سيرة، حتى استشهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب ﵁، على يد مجوسي حاقد (¬١).

وفي تلك الآونة بدأ المجتمع الإسلامي يصيبه بعض التغيير، فالإسلام انتشر وغزا بلاد الفرس، والروم، وفتحت بلادهم، وتظاهر بعض منهم بالإسلام، وأبطنوا الكفر، وكانوا يخططون لهدم الإسلام، والوقيعة بأهله، فكان من ذلك استشهاد عمر ﵁ على يد أحدهم.

وفي أثناء مرض عمر بن الخطاب ﵁ على إثر طعنة ذلك العلج المجوسي، دخل عليه عدد من الصحابة ﵃ فقالوا له:

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 59 (SanadKitab #12047, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.