وكان يطيل التهجد (¬١).
ولعله توقع قرب تحقق ما أخبر به النبي ﷺ، مما دفعه إلى أن يلين في سياسته مع الناس، ويتخذ من المسامحة منهجاً في التعامل مع الرعية، تجنباً للفتن، وتخفيفاً من وطأتها إن وقعت، لأنها ستقع حتماً، لإخبار النبي ﷺ بوقوعها.
سار ﵁ على هذه السياسة طوال فترة خلافته، ومع ذلك تحقق ما أخبر به النبي ﷺ ووقعت الفتنة المنتظرة.
وذلك في آخر عام من خلافة عثمان ﵁.
أترى كيف وقعت، وما موقف عثمان فيها؟ وما مواقف الصحابة ﵃ عند اشتعالها؟ فيما يلي تفصيل لأحداث هذه الفتنة؛ مبنية على الروايات الصحيحة والحسنة الواردة فيها.