الأشتر ثم انطلق به حتى أتى طلحة فقال: إن هؤلاء - يعني أهل مصر - يسمعون منك ويطيعونك، فانههم عن قتل عثمان، فقال: ما أستطيع دفع دم أراد الله إهراقه، فأخذ علي بيد الأشتر، ثم انصرف وهو يقول: بئس ما ظن ابن الحضرمية أن يقتل ابن عمي، ويغلبني على ملكي بئس ما أرى" (¬١).
رجاله ثقات رجال الشيخين. ولكنه معلول بعدة علل:
١ - حماد بن أسامة يدلس، ذكره الحافظ في المرتبة الثانية، وقد عنعن في هذا الخبر.
٢ - وسعيد كثير التدليس، وقد عنعن.
٣ - وقتادة أيضاً مدلس من المرتبة الثالثة عند ابن حجر، وقد توفي (سنة (١١٠) هـ).
فالإسناد ضعيف: مسلسل بالمدلّسين، ولم يصرّح أحد منهم بالسماع.
٥١ - قال الطبري: حدثني عبد الله (¬٢) بن أحمد بن شبويه، قال: حدثني (¬٣) أبي، قال: