القوم" (¬١).
ورواه ابن عساكر (¬٢) من طريق السري به نحوه.
وتقدمت شواهد صحيحة لبعض ما في هذه الرواية، فمن ذلك: أنه كان في الدار أناس كثير (¬٣) وأنه عرض على عثمان قتال الخارجين عليه فرفض وقال: إن رسول الله ﷺ عهد إليّ عهداً فأنا صابر عليه" (¬٤).
وقراءته في المصحف قبل دخول القتلة عليه. وسيلان دمه ﵁ على المصحف، بعد ضربه (¬٥).
٥٣ - قال الطبري: "وكتب إليّ السري (¬٦) عن شعيب عن سيف عن مجالد (¬٧) عن الشعبي قال: "دفن عثمان ﵁ من الليل، وصلى عليه مروان بن الحكم، وخرجت ابنته تبكي في أثره، ونائلة ابنة الفرافصة، ﵏" (¬٨).