عليّ بن أبي طالب. فلما رآني عليّ ترك الناس، وأقبل عليّ فانتجاني، فقال: ما ترى فيما وقع؟ فإنه قد وقع أمر عظيم كما ترى لا طاقة لأحد به، فقلت: أرى أنه لا بد للناس منك اليوم، فأرى أنه لا يبايع اليوم أحد إلا اتهم بدم هذا الرجل، فأبى إلا أن يبايع، فاتهم بدمه" (¬١).
وهذا الخبر معلٌ بغير الواقدي فإن حديث داود عن عكرمة فيه ضعف.
٤ - قال الطبري: "قال محمد (¬٢): وحدثني أسامة بن زيد (¬٣) الليثي عن يحيى بن عبد الرحمن (¬٤) بن حاطب، عن أبيه (¬٥) قال: أنا أنظر إلى عثمان يخطب على عصا النبي ﷺ التي كان يخطب عليها أبوبكر وعمر ﵄، فقال له جهجاه: قم يا نعثل فانزل عن هذا المنبر، وأخذ العصا، فكسرها على ركبته اليمنى، فدخلت شظية منها فيها، فبقي الجرح حتى أصابته الأكلة،