Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 94

  1. الباب الأول: مسوغات الخروج وبدء الفتنة
  2. الفصل الأول: مسوغات الخروج على عثمان
  3. المبحث الأول: ما صح أن الخارجين سوغوا خروجهم عليه به أو عابوه عليه
  4. خامسا: جمع القرآن

وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق، فذلك زمان حرقت فيه المصاحف بالنار (¬١).

وبعد أن سردت قصة جمع القرآن منذ بدايتها وحتى انتهائها، نعود إلى ما نُقل عن بعضهم من تحويل هذه الفضيلة من فضائل عثمان ﵁ إلى عيب يعاب به.

فإنَّ عثمان ﵁ لم يبتدع في جمعه المصاحف؛ بل سبقه إلى ذلك أبوبكر الصديق ﵁ كما أنه لم يصنع ذلك من قبل نفسه، إنما فعله عن مشورة للصحابة ﵃ وأعجبهم هذا الفعل، وقالوا: نعم ما رأيت، وقالوا أيضاً: قد أحسن؛ أي: في فعله في المصاحف.

فقد أدرك مصعبُ بن سعد صحابةَ النبي ﷺ؛ حين مشق (¬٢) عثمان ﵁ المصاحف فرآهم قد أُعجبوا بهذا الفعل منه (¬٣).

وكان علي ﵁ ينهى من يعيب على عثمان ﵁ بذلك ويقول: يا أيها الناس لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيراً -أو

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 94 (SanadKitab #12047, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.