الأول: أنه اعتذر لذلك بأنه تأهل بمكة منذ أن قدم إليها، وقد سمع النبي ﷺ يقول: "من تأهل ببلد، فليصل صلاة المقيم"، فاعتبر نفسه متخذاً لمكة وطناً، فأخذ لنفسه حكم المقيم (¬١).
وقد ورد لهذا الاعتذار عدة طرق عن عثمان ﵁ يقوي بعضها بعضاً، إلا أن المتن فيه نكارة؛ فإنَّ عثمان ﵁ مهاجريٌّ، والإقامة في مكة عليه حرام (¬٢).
وهو -بلا شك- يعلم ذلك، فلما قال له المغيرة بن شعبة -أثناء الحصار-: "اركب رواحلك إلى مكة قال: لن أفارق دار هجرتي" (¬٣).
Rujukan halaman ini:فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 104 (SanadKitab #12047, hlm. urut 95)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.