Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 107

  1. المجلد الأول
  2. فضل طلب العلم

وينزلهم منازلهم، فقد رُوي عن النبي ﷺ أنَّه قال: "ليس منّا من لم يرحم صغيرنا ويوقّر كبيرنا، ويعرف لِعالمنا [حقَّه] "١.

هذا وإنَّ من عدم معرفة قدر أهل العلم وحفظ مكانتهم الإدّعاءَ بأنَّ علماءَ الأمّة وفقهاءَ الملّة وأهل الحلّ والعقد فيها لا يفقهون غير علم الحيض والنفاس، ممّا يترتّب على ذلك الحطُّ من شأنهم والتقليلُ من قدرهم، وصرفُ النّاس عن الإفادة منهم، وهي مقالةٌ فاسدةٌ وكلمةٌ خطيرةٌ، نشأت قديما عند أرباب البدع وأهل الأهواء، ولكلِّ قومٍ وارثٌ، وفي الغالب أنَّ أهلَ هذه المقالة لا يسلم الواحد منهم من أحد توجهين:

ـ إما توجّه صوفيٌّ، ينحى بهذه المقالة إلى الحطِّ من قدر العلم والتنقيص من مكانته، ليخلص من ذلك إلى تفضيل العبادة والذكر عليه، وربّما استشهد بعض هؤلاء على هذا بما يحكى عن رابعة العدوية أنَّها أتت ليلة بالقدس تصلّي حتى الصباح، وإلى جانبها بيت فيه فقيه يكرر على باب الحيض إلى الصباح، فلمّا أصبحت رابعة قالت له: يا هذا وصل الواصلون إلى ربّهم، وأنت مشتغل بحيض النّساء؟ ٢. ولهذا دأب هؤلاء على النهي عن العلم والتحذير منه وعدّه آفة من الآفات، كما يقول أحدهم: "آفة المريد ثلاث: التزوّج، وكتابة الحديث، والأسفار".

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 107 (SanadKitab #12048, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.