Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 134

  1. المجلد الأول
  2. وصف أسماء الله بأنها حسنى ومدلول ذلك

قوله: ﴿قُلْ ادْعُوا اللهَ أَوْ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاًمَّا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى﴾ ١، وقوله: ﴿اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى﴾ ٢، وقوله: ﴿هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى﴾ ٣.

فهذه أربعة مواطن في القرآن وُصفت فيها أسماء الله ﵎ بهذه الصفة العظيمة، والحسنى في اللغة: جمع أحسن، وليست جمع حسن، فهي أحسن الأسماء وأكملها وأعظمها، كما قال تعالى: ﴿وَللهِ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ ٤، أي له سبحانه الكمال الأعظم في ذاته وأسمائه وصفاته، ولذا كانت أسماؤه أحسن الأسماء.

وأسماء الله إنَّما كانت حسنى لكونها قد دلت على صفة كمال عظيمة لله، فإنَّها لو لم تدل على صفة بل كانت علَماً محضاً لم تكن حسنى، ولو دلّت على صفةٍ ليست بصفة كمال لم تكن حسنى، ولو دلّت على صفةٍ ليست بصفة كمالٍ بل إما صفة نقص أو صفة منقسمة إلى المدح والقدح لم تكن حسنى، فأسماء الله جميعها دالةٌ على صفات كمال ونعوت جلال للرب ﵎، وكلُّ اسم منها دالٌ على معنى من صفاته ليس هو المعنى الذي دل عليه الاسم الآخر٥، فالرّحمن مثلاً يدل على صفة الرحمة، والعزيز يدل على صفة العزة، والخالق يدل

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 134 (SanadKitab #12048, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.