Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 138

  1. المجلد الأول
  2. التحذير من الإلحاد في أسماء الله

٢٥ / التحذير من الإلحاد في أسماء الله

كان الحديث في ما مضى عن قول الله ﵎: ﴿وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ١، وقد بقي معنا من معنى الآية تحذيرُ الله من الإلحاد في أسمائه، وتوعّده الملحدين فيها بأنَّه سيجازيهم على أعمالهم، ويُحاسبهم عليها أشدّ الحساب، فهو سبحانه يُمهِل ولا يُهمِل.

وقد تهدّد الله في هذه الآية الذين يلحدون في أسمائه بتهديدين:

الأول: صيغة الأمر في قوله: ﴿وَذَرُوا﴾ فإنَّها للتهديد.

الثاني: في قوله: ﴿سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٢.

والإلحاد في اللغة هو الميل والعدول، ومنه اللّحد، وهو الشقّ في جانب القبر الذي مال عن الوسط، ومنه المُلحد في الدين، أي: المائل عن الحق إلى الباطل، قال ابن السِّكِّيت: "الملحد العادل عن الحق المُدخل فيه ما ليس منه"٣.

والإلحاد في أسماء الله سبحانه هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها، وهو أنواع عديدة يجمعها هذا الوصف، ولما حذّر الله في هذه الآية من الإلحاد في أسمائه هذا التحذير كان متأكّداً على المسلم أن يعرف الإلحاد في أسمائه وأنواعَه؛ لئلا يقع فيه كما قال الله

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 138 (SanadKitab #12048, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.