Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 153

  1. المجلد الأول
  2. تفاضل الأسماء الحسنى وذكر الاسم الأعظم

الذي إذا سئل به أعطى وإذا دُعي به أجاب"١.

فهذه بعض الأحاديث الثابتة في ذكر اسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سئل به أعطى، ولأجل ذا فقد كان لهذا الاسم ومعرفته والبحث عنه شأن عظيم عند أهل العلم، ولهم في هذا أبحاثٌ كثيرةٌ مطولةٌ ومختصرةٌ، قال الإمام الشوكاني ﵀ في كتابه تحفة الذاكرين: "وقد اختلف في تعيين الاسم الأعظم على نحو أربعين قولا، قد أفردها السيوطي بالتصنيف"٢ اهـ.

ولم يذكر السيوطي في كتابه الذي أفرده في ذلك والذي أسماه "الدر المنظم في الاسم الأعظم" سوى عشرين قولاً، وكثيرٌ منها ظاهرٌ ضعفُه لعدم قيام دليلٍ صحيحٍ صريحٍ على صحته وثبوته، وبعض المتصوفة لهم في هذا الباب أباطيل كثيرةٌ لا يلتفت إلى شيءٍ منها، ويروون في ذلك أحاديثَ موضوعةً وآثارًا مخترعةً، وقصصاً منكرةً يخدعون بها عوام المسلمين ويغرون بها جهالهم، والواجب على كلِّ مسلم أن يكون في دينه على حيطة وحذر من الوقوع في إفك هؤلاء وباطلهم، فكم غرّ هؤلاء من عوام المسلمين، وكم خدعوا من جهالهم، وكم من ضلال وشر وباطل انتشر بسببهم، والله المستعان.

إنَّ أشهر الأقوال في تعيين الاسم الأعظم وأولاها بالصواب وأقربها للأدلة هو أنَّ اسم الله الأعظم هو "الله"، وإلى هذا القول

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 153 (SanadKitab #12048, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.