Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 196

  1. المجلد الأول
  2. بيان فساد الذكر بالاسم المفرد مظهرا أو مضمرا

٣٦ / بيان فساد الذِّكر بالاسم المفرد مظهَراً أو مضمَراً

كان الحديث فيما مضى في بيانِ فضل كلمة التوحيد لا إله إلا الله، وأنَّها خيرُ ما ذَكَر به الذاكرون ربَّهم، وأفضلُ ما لهجت به ألسنتهم، وهي كلمةٌ يسيرٌ لفظها، عظيمٌ معناها، وحاجةُ العباد إليها هي أعظم الحاجات، وضرورتُهم إليها هي أعظم الضرورات، بل إنَّ حاجتهم وضرورتهم إليها أعظمُ من حاجتهم وضرورتِهم إلى طعامهم وشرابهم ولباسهم وسائر شؤونهم، ولما كان بالناس ـ بل بالعالم كله ـ من الضرورة إلى لا إله إلا الله ما لا نهاية له ولا حَدَّ كانت من أكثر الأذكار وجودًا وأيسرها حصولاً وأعظمها معنى وأجلِّها مكانة، ومع هذا كلِّه إلا أنَّ بعض العوام والجُهال يعدلون عنها وينصرفون إلى دعواتٍ مبتدعةٍ وأذكارٍ مخترعةٍ ليست في الكتاب ولا في السنة، وليست مأثورةً عن أحد من سلف الأمة١.

ومن ذلك ما يفعله بعض الطرقيَّة من أهل التصوّف في أذكارهم، حيث يذكرون الاسم المفرد مظهرًا فقط، فيقولون: (الله، الله) ، يكرِّرون لفظ الجلالة، وربما أتى بعضهم بدل ذلك بالاسم المضمر (هو) مكرّرًا، وقد يغلو بعضهم في ذلك فيجعل ذكر كلمة التوحيد لا إله إلا الله للعامة، وذِكر الاسم المفرد للخاصة، وذكر الاسم المضمر لخاصة الخاصة، وربما قال بعضُهم: لا إله إلا الله للمؤمنين، والله للعارفين، وهو للمحققين، فيفضِّلون بذلك ذكرَ الاسم المفرد مظهرًا، أو ذكره

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 196 (SanadKitab #12048, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.