Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 206

  1. المجلد الأول
  2. فضل التسبيح

العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ﴾ ١، وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ٢، وقوله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِياًّ وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ ٣، وقوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ٤، وقوله تعالى: ﴿دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ﴾ ٥.

إنَّ هذه النصوص القرآنية الكريمة وما جاء في معناها في كتاب الله لتدل أوضح دلالة على جلالة قدر التسبيح، وعظيم شأنه من الدين، وأنَّه من أجَلِّ الأذكار المشروعة، ومن أنفع العبادات المقربة إلى الله ﷿، فسبحان من أفاض على عباده النعمة، وكتب على نفسه الرّحمة، سبحانه وبحمده عددَ خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته.

وسوف نواصل إن شاء الله بيان فضل التسبيح ومكانته من خلال ما ورد في ذلك من حديث رسول الله ﷺ الذي ترك أمته على المحجة البيضاء والطريقة الواضحة الغراء، وقد كان صلوات الله وسلامه عليه أعلم الناس بالله، وأتقاهم له، وأكثرهم تسبيحاً وتقديساً وتنزيهاً لربِّه، فصلّى الله وملائكتُه وأنبياؤُه ورسلُه والصالحون من عباده عليه، وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 206 (SanadKitab #12048, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.