Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 255

  1. المجلد الأول
  2. حمد الله هو أفضل النعم

٤٦ / حمدُ الله هو أفضلُ النِّعَم

لا رَيب في عِظم شأن الحمدِ وجلالة قدره وكثرةِ ثوابه، فهو من أجلّ الطاعات وأحسن القُربات، وهو أحقُّ ما تقرّب به العبد إلى ربّه سبحانه. ثبت في الصحيح أنَّ النبي ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول: "ربّنا ولك الحمد، ملءَ السموات، وملءَ الأرض، وملءَ ما شئت من شيء بعد، أهلَ الثناء والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجَد منك الجد"١.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " هذا لفظ الحديث

"أحقُّ" أفعل تفضيل، وقد غلط فيه طائفةٌ من المصنِّفين فقالوا "حقٌ ما قال العبد" وهذا ليس لفظ الرسول، وليس هو بقول سديد، فإنَّ العبدَ يقول الحقَّ والباطل، بل الحقُّ ما يقوله الربُّ، كما قال تعالى ﴿فَالحَقُّ وَالحَقَ أَقُولُ﴾ ٢، ولكن لفظه "أحقُّ ما قال العبد" خبر مبتدأ محذوف، أي الحمدُ أحقُّ ما قال العبد أو هذا ـ وهو الحمد ـ أحقُّ ما قال العبد، ففيه بيّن أنّ الحمد أحق ما قاله العبد، ولهذا أوجب قولَه في كلِّ صلاة، وأَنْ تُفْتَتَحَ به الفاتحة، وأوجب قولَه في كلِّ خطبة وفي كلِّ أمر ذي بال"٣. اهـ.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 255 (SanadKitab #12048, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.