Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 264

  1. المجلد الأول
  2. تعريف الحمد والفرق بينه وبين الشكر

٤٨ / تعريفُ الحمد، والفرقُ بينه وبين الشكر

لا يزال الحديث موصولاً في الكلام عن الحمد، حيث سبق الحديثُ عن فضل الحمد وبيان ثوابه وذكر الأوقات التي يُشرع فيها، وذكر بعض صيغه إلى غير ذلك من أمور مرَّت معنا تتعلّق بالحمد، وسيكون الحديث هنا عن معنى الحمد في اللغة والشرع، والكلام على الفَرق بينه وبين الشكر، والفرق بينه وبين المدح.

أما معنى الحمد في اللغة، فهو نقيض الذم، قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة: "الحاء والميم والدال كلمةٌ واحدة وأصلٌ واحد يدل على خلاف الذمّ، يُقال: حمدتُ فلاناً أحمده، ورجلٌ محمودٌ ومحمدٌ إذا كثرت خصالُه المحمودة غير المذمومة.. ولهذا الذي ذكرناه سُمِّيَ نبيّنا محمداً ﷺ

"١. اهـ.

وقال الليث: أحمدت الرجل وجدته محموداً، وكذلك قال غيرُه: يُقال أتينا فلاناً فأحمدناه وأذممناه أي وجدناه محموداً أو مذموماً٢.

وقوله تعالى: ﴿وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ ٣ فيه تنبيه على أنّه صلوات الله وسلامه عليه محمود في أخلاقه وأفعاله ليس فيه ما يُذمّ، وكذلك قوله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ ٤ فمحمّدٌ ههنا وإن

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 264 (SanadKitab #12048, hlm. urut 260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.