من أهل عبادته فقال سبحانه: ﴿وَاشْكُرُوا للهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ ١.
وأخبر أنَّ رضاه في شكره فقال تعالى: ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ ٢.
وأوّلُ وصيّةٍ وصَّى بها الإنسانَ بعد ما عقل عنه بالشكر له وللوالدين فقال: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ المَصِيرُ﴾ ٣.
وقد وقف سبحانه كثيراً من الجزاء في أنواعٍ كثيرةٍ من العبادات على المشيئة كقوله: ﴿فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَآءَ﴾ ٤، وقولِه في الإجابة: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَآءَ﴾ ٥، وقولِه في الرزق: ﴿يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ﴾ ٦، وقولِه في المغفرة: ﴿يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ﴾ ٧، وقولِه في التوبة: ﴿وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَن يَشَآءُ﴾ ٨، أمَّا الشكر فقد أطلق جزاءَه