Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 27

  1. المجلد الثاني
  2. إجابه الله سبحانه للداعيين

كريمٌ يستحيي مِن عبده إذا رفع يديه إليه أن يردَّهما صِفْراً "١، أي: خالية.

وفي حديث النزول الإلهي يقول ﷺ: " ينزل ربُّنا ﵎ كلَّ ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثُلث الليل الآخر فيقول: مَن يدعوني فأستجيب له، مَن يسألني فأعطيَه، مَن يستغفرني فأغفرَ له " ٢، وهو حديث متواتر رواه عن النبيِّ ﷺ جمعٌ من الصحابة بلغ عددُهم ثمانية وعشرين صحابياً.

وجاء في الحديث القدسي في بيان منزلة أولياء الله المتقين عند الله، أنَّ اللهَ ﵎ يقول: " مَن عادى لي وليًّا فقد آذنته بالحرب، وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ ممَّا افترضتُه عليه، وما يزال عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته كنتُ سَمْعَه الذي يَسمع به، وبصرَه الذي يُبصر به، ويدَه التي يَبطِش بها، ورِجلَه التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينَّه ولئن استعاذ بي لأعيذنَّه ... "، رواه الإمام البخاري في صحيحه٣.

إنَّ هذه الأحاديث وما جاء في معناها تدلُّ أبين دلالة على أنَّ الله ﵎ لا يردُّ مَن سأله من عباده المؤمنين، ولا يخيب مَن رجاه، لكن قد استُشكل هذا، كما ذكر الحافظ ابن حجر بأنَّ جماعةً من

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 27 (SanadKitab #12048, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.