Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 44

  1. المجلد الثاني
  2. أهمية إتباع السنة في الدعاء

٦٤ ـ أهميَّةُ اتباع السنة في الدعاء

لقد تقدَّم معنا الإشارةُ إلى جملةٍ من الضوابطِ المهمِّةِ والشروطِ العظيمة التي ينبغي أن يتقيَّدَ بها المسلمُ في الدعاءِ، وأهمُّها هو إخلاصُه لله وحده لا شريك له؛ إذ الدعاءُ نوعٌ من أنواعِ العبادة وفردٌ من أفرادها، والعبادةُ حقٌّ لله ﷿ لا شريك له فيها، فهو سبحانه المعبود بحقٍّ ولا معبود بحقٍّ سواه، ولذا فإنَّ أخطرَ جانبٍ يُخلُّ به في الدعاءِ هو أن يُصرف لغير الله بأن يُجعل لغيره شركةٌ فيه، والله يقول: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا مِن دُونِ الله مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَآءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ ١، ويقول تعالى: ﴿وَأَنَّ المَسَاجِدَ للهِ فَلاَ تَدْعُو مَعَ اللهِ أَحَداً﴾ ٢، والآياتُ في هذا المعنى كثيرةٌ، وقد مضى معنا طرفٌ منها.

وكما أنَّ الدعاءَ يُشترطُ فيه إخلاصُه لله ﷿ ليكون مقبولاً عنده، فكذلك يُشترطُ فيه المتابعةُ للرسول الكريم ﷺ؛ إذ إنَّ هذين الأمرين ـ أعني الإخلاصَ والمتابعةَ ـ هما شرطَا قبول الأعمال كلِّها، فلا قبول لأيِّ عملٍ من الأعمال إلاَّ بهما، كما قال الفضيل بن عياض ﵀: " دين الله أخلصُه وأصوبُه، قيل: يا أبا علي، ما أخلصُه

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 44 (SanadKitab #12048, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.