Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 69

  1. المجلد الثاني
  2. التحذير من الاعتداء في الدعاء

وعن الربيع في معنى الآية قال: " إيَّاك أن تسأل ربَّك أمراً قد نُهيتَ عنه أو ما ينبغي لك ".

وعن ابن جريج في معنى الآية قال: " إنَّ من الدعاء اعتداءً، يُكره رفع الصوت والنداءُ والصياحُ بالدعاء، ويؤمرُ بالتضرُّع والاستكانة "١.

وقد جاء عن النبي ﷺ ما يدلُّ على أنَّ من الأمَّة مَن سيقع في الاعتداء في الدعاء، وهو ﷺ عندما أخبر بذلك أخبر به محذِّراً منه ناهياً عنه مبيناً لخطره، وهذا من تَمام وكمال نصحه لأمَّته صلوات الله وسلامه عليه، وهو أيضاً من علامات نُبوَّته ﷺ.

روى الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، وغيرُهم عن عبد الله بن مغفل: أنَّه سمع ابنه يقول: " اللَّهمَّ إنِّي أسألك القصرَ الأبيض عن يمين الجنَّة إذا دخلتها، فقال: أي بُنيَّ سلِ الله الجنَّة وتعوَّذ بالله من النار، فإنِّي سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول: سيكون في هذه الأمة قومٌ يعتدون في الدعاء والطُهور "٢.

وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن سعد بن أبي وقاص أنَّه سمع ابناً له يدعو يقول: " اللَّهمَّ إنِّي أسألك الجنَّة ونعيمَها وإستبرقها ونحواً من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألتَ اللهَ خيراً كثيراً، وتعوَّذتَ بالله من شرٍّ كثير، وإنِّي سمعتُ رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 69 (SanadKitab #12048, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.