Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 104

  1. المجلد الثاني
  2. أحوال للمسلم يستجاب فيها الدعاء

٧٦ ـ أحوالٌ للمسلم يُستجابُ فيها الدعاء

سبق الإشارةُ إلى جُملةٍ من الأوقات الفاضلةِ التي يُرجى فيها قبولُ الدعاء أكثرَ من غيرها؛ إذ إنَّ المسلمَ في كلِّ وقتٍ يدعو اللهَ ﷿ في أيِّ ساعةٍ من ليل أو نهارٍ يرجو أن يتقبَّلَ اللهُ منه، إلاَّ أنَّ هناك أوقاتاً فاضلةً خصَّها الشارعُ بِمزيد فضيلةٍ فكان القبولُ فيها أرجى، والإجابةُ فيها أحرى من غيرها، فينبغي للمسلم أن يتحرَّى فيها الدعاءَ كثلثِ الليل الآخر، وكالساعة التي في يوم الجمعة، وغيرِ ذلك مِمَّا سبق الإشارةُ إليه.

وكما أنَّ هناك أوقاتاً فاضلةً ينبغي أن يتحرَّى المسلمُ فيها الدعاءَ، فكذلك هناك أحوالٌ فاضلةٌ في المسلم يزيد فيها قُربُه من الله وإقبالُه عليه وخشوعُه وخضوعُه واستكانتُه، ينبغي على المسلم أن يكثر فيها الدعاء وأن يعظم فيها الطلب.

ومِن ذلك في الصلاة، عندما يقفُ العبدُ بين يدي الله خاشعاً خاضعاً متذلِّلاً منيباً، ولا سيما حال السجود، فإنَّ العبدَ في سجوده يكون قريباً من ربِّه، فينبغي في هذه الحال أن يُكثرَ من دعاء الله وسؤالِه ومناجاتِه؛ لعِظَمِ قربِه فيه من الله ﷿، روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة ﵁: أنَّ رسول الله ﷺ قال: " أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجد، فأكثِروا الدعاء " ١.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 104 (SanadKitab #12048, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.