Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 188

  1. المجلد الثاني
  2. رفع الأيدي الى الله من دلائل علوه

٩٢ ـ رفع الأيدي إلى الله من دلائل عُلُوِّه

لقد كان الحديثُ فيما مضى عن دلالات رفع الأيدي في الدعاء إلى الله وما يتضمَّنه ذلك من الإقرار بتوحيد الله وتعظيمه، والإيمان بعلوِّه على خلقه، وغِناه الكامل عنهم، وافتقارهم إليه من جميع الوجوه، وقد مضى الإشارةُ إلى أنَّ هذا أمرٌ ـ أعني الإيمان بعُلُوِّه ـ يجده الناسُ في فطرهم صغيرُهم وكبيرُهم، عالِمهم وجاهلُهم.

يقول الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتاب التوحيد: " وكما هو مفهوم في فطَر المسلمين علماؤهم وجهالهم، وأحرارهم ومماليكهم، وذكرانهم وإناثهم، بالِغيهم وأطفالهم، كلُّ من دعا الله ـ جلَّ وعلاَ ـ فإنَّما يرفع رأسه إلى السماء ويمدُّ يديه إلى الله تعالى إلى أعلاه لا إلى الأسفل "١.

ويقول الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة ﵀: " ولو أنَّ هؤلاء ـ أي من ينكرون علوَّ الله ـ رجعوا إلى فطرهم وما ركبت عليه خلقتهم من معرفة الخالق سبحانه، لَعلموا أنَّ الله تعالى هو العلي وهو الأعلى، والأيدي ترفع بالدعاء إليه، والأممُ كلّها عربُها وعجمُها تقول إنَّ الله في السماء ما تركت على فطرها "٢. اهـ.

فالإيمان بعلوّ الله على خلقه مستقرٌّ في الفطر السليمة، ثابتٌ في

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 188 (SanadKitab #12048, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.