Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 250

  1. المجلد الثاني
  2. أقسام الدعاء باعتبار المدعو له

١٠٤ ـ أقسام الدعاء باعتبار المدعو له

لا يزال الحديثُ موصولاً في بيان فضل دعاء المسلم لإخوانه المسلمين الذي هو من مقتضيات أخوة الإسلام التي تجمعهم، ورابطة الدين التي تربطهم، كما قال الله تعالى: ﴿وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ ١، وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ ٢، وما من ريبٍ أنَّ من متطلَّبات هذه الأخوة ومقتضياتها الدعاءَ من كلِّ فردٍ من أفراد المسلمين لعموم المسلمين بالخير والعافية والمغفرة والرحمة ونحو ذلك؛ إذ المسلمُ يُحبُّ لإخوانه ما يُحبُّه لنفسه من الخير، كما قال ﷺ: " لا يؤمن أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه " ٣، وقد سبق أن مرَّ معنا جملةٌ من الأدلَّة الدَّالةِ على فضل الدعاءِ للغيرِ، وعظم ما يترتب على ذلك من الأجر والثواب والخير.

وممَّا يحسن أن يُعلم في هذا المقامِ أنَّ كلَّ دعاءٍ يدعو به المسلمُ لا يخلو من أقسامٍ أربعة، وذلك باعتبار المدعو له:

أحدها: أن يدعوَ المسلمُ لنفسه بما يشاء من خيري الدنيا والآخرة، كأن يقول: " اللَّهمَّ إنِّي أسألكَ الهدى والسداد "، أو يقول: " اللَّهمَّ إنِّي أسألك الهدى والتُقى والعفافَ والغنى "، أو يقول: " اللَّهمَّ اغفر لي ذنبي "، ونحو ذلك من الأدعية، فيأتي بها بلفظ الإفراد، حتى الإمام في

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 250 (SanadKitab #12048, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.