عادانا، ولا تجعل مُصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، ولا تسلِّط علينا من لا يرحمنا " ١، فهذه أقسامٌ أربعة للدعاء باعتبار المدعو له.
ويُستحبُّ للمسلم أن يدعوَ لِمَن أحسن إليه، ولا سيما قولُ جزاك الله خيراً، فإنَّها أبلغ ما يكون في الدعاء، لِما ثبت في المسند عن ابن عمر ﵄: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: " مَن صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لَم تجدوا ما تكافؤونه به فادعو له حتَّى تروا أنَّكم قد كافأتموه "٢، وفي الترمذي عن أسامة بن زيد ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: " مَن صُنع إليه معروفٌ فقال لفاعلِه: جزاك الله خيراً فقد أبلغَ في الثناء "٣، والحمد لله ربِّ العالَمين.