Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 259

  1. المجلد الثاني
  2. خطورة الدعاء على النفس أو الغير

التلدن [أي تلكأ وتوقَّف] فقال له: شَأْ لعنَك الله، فقال رسول الله ﷺ: مَن هذا اللاَّعِن بعيرَه؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: انزل عنه، فلا تصحبنا بملعونٍ، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا تُوافقوا من الله ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيستجيبُ لكم "١.

وفي هذا الحديث دلالةٌ على أنَّ ذلك قد يُستجاب، لقوله ﷺ: " لا تُوافقوا من الله ساعةً يُسألُ فيها عطاءٌ فيستجيبُ لكم "، وثبت في الحديث عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: " ثلاث دعوات مستجابات: دعوةُ المظلوم، ودعوةُ المسافر، ودعوة الوالد على ولدِه "، رواه أبو داود، والترمذي، وغيرُهما بإسناد صحيح٢.

ولهذا ينبغي على المسلم أن يُعوِّدَ نفسَه الدعاءَ لنفسه وولدِه ومالِه بالخير والنماءِ والبركةِ والصلاحِ ونحوِ ذلك، وأن يملكَ نفسه ولا سيما عند غضبه من أن يدعو على نفسه أو ولده أو ماله بالهلاك أو الشرِّ أو الفساد، فقد يُستجاب له في ذلك فيندمُ ويتحسَّرُ، مع أنَّه هو الذي دعا بذلك وطلبَه، وإنَّا لنرجو اللهَ أن يهدينا جميعاً سواء السبيل، وأن يوفِّقَنا لكلِّ خيرٍ يُحبُّه ويرضاه في الدينا والآخرة

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 259 (SanadKitab #12048, hlm. urut 555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.