Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 2, halaman 265

  1. المجلد الثاني
  2. المبادرة الى التوبه والنصح فيها

١٠٧ ـ المبادرة إلى التوبة والنصح فيها

تقدَّم الحديثُ عن التوبةِ إلى الله ﷿ وأهميَّتِها، وشدِّةِ حاجة العبد إليها ليتحقَّقَ فلاحُه، وليظفرَ بسعادة الدنيا والآخرة، وحقيقةُ التوبة الرجوعُ إلى الله بالتزام ما يُحبُّ وتركِ ما يكره، فهي رجوعٌ من مكروه إلى محبوبٍ، فهي تتضمَّنُ أمرين: تركٌ للذنوب وندمٌ على فعلها وعزمٌ على عدم العودة إليها، وإقبالٌ على الطاعة، والتزامٌ بها، وعزمٌ على الاستقامة عليها، ولهذا علَّق الله سبحانه الفلاحَ المطلقَ على فعل ذلك بقوله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ ١، فكلُّ تائبٍ مفلحٌ، ولا يكون مفلحاً إلاَّ إذا أتى بالأمرين معاً، فإن أخَلَّ بذلك بأن ارتكب المحظور أو ترَكَ المأمور نقص حظُّه ونصيبُه من الفلاح بحسب ذلك، وكان بتركِه للمأمور وفعلِه للمحظور ظالماً لنفسه بحسب ذلك، والله يقول: ﴿وَمَن لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ ٢، فتاركُ المأمور ظالمٌ لنفسه، كما أنَّ فاعلَ المحظورِ ظالمٌ لها، وزوال اسم الظلمِ عنه إنَّما يكون بالتوبة الجامعة للأمرين.

ولهذا فإنَّ التوبةَ جامعةٌ لشرائعِ الإسلام وحقائقِ الإيمانِ، والدِّينُ كلُّه داخلٌ في مسمَّاها، وبهذا استحقَّ التائبُ أن يكون حبيبَ الله، فإنَّ اللهَ يُحبُّ التوَّابين ويُحبُّ المتطَّهرين٣، بل لقد ثبت في الحديث عن النبيِّ

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 2، ص 265 (SanadKitab #12048, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.