Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 63

  1. المجلد الأول
  2. من آداب الذكر

أضلّه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبسُ به الألسن، ولا يشبعُ منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أُجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم.

إنَّ قدر القرآن وفضله هو بقدر الموصوف به وفضله، فالقرآن كلام الله وصفته، وكما أنَّه ﵎ لا سميَّ له ولا شبيه في أسمائه وصفاته، فلا سميَّ له ولا شبيه له في كلامه، فله ﵎ الكمال المطلق في ذاته وأسمائه وصفاته، لايشبهه شيء من خلقه، ولا يشبه هو ﵎ شيئًا من خلقه، تعالى وتقدّس عن الشبيه والنّظير ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ ١، والفرق بين كلام الله وكلام المخلوقين هو كالفرق بين الخالق والمخلوقين.

قال أبو عبد الرحمن السُّلمي ﵀: "فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الربِّ على خلقه، وذلك أنَّه منه"٢.

وقد روي هذا اللفظ مرفوعًا إلى النبي ﷺ، إلاّ أنّ رفعه لا يثبت كما أوضح ذلك الإمام البخاري ﵀ في كتابه "خلقُ أفعال العباد"٣ وغيرُه من أئمّة العلم. وأما معناه فحق لا ريب فيه، ولا ريب في حسنه وقوّته واستقامته وجمال مدلوله، وقد استشهد أهل العلم

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 63 (SanadKitab #12048, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.