Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 1, halaman 67

  1. المجلد الأول
  2. نزول القرآن في شهر رمضان

١١ / نزول القرآن في شهر رمضان

لا ريب أنَّ [من] أجلِّ نِعم الله على الإطلاق وأشرفِها وأعظمِها نعمةُ إنزالِه الكتاب العظيم على عبده ورسوله نبيّنا محمد ﷺ، فهذه نعمةٌ عظمَى ومنّة كبرى امتنّ الله بها على عباده وحمد نفسه عليها وتمدّح إلى عباده بها، وبيّن عظم شأنها في آيٍ كثيرة من القرآن.

يقول الله تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً﴾ ١، ويقول تعالى: ﴿تَنزِيلُ الكِتَابِ مِنَ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ، إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ، أَلاَ للهِ الدِّينُ الخَالِصُ﴾ ٢، ويقول تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِيُن عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ ٣، ويقول تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقَانِ﴾ ٤.

إنَّ لشهر رمضان الكريم شهر الصوم خصوصيةً بالقرآن، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم هدى للنّاس. وقد امتدح الله تعالى في الآية الكريمة المتقدّمة شهرَ الصيام من بين سائر الشهور بأن اختاره من بينهنَّ لإنزال القرآن العظيم، بل قد ورد في الحديث بأنَّه الشهرُ الذي كانت الكتبُ الإلهيةُ تنزل فيه على الأنبياء، ففي المسند للإمام

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 1، ص 67 (SanadKitab #12048, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.