Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 3, halaman 97

  1. المجلد الثالث
  2. أذكار الخروج من المنزل (١)

لحالِه عندما يبسمل، والباء في "بسم الله" للاستعانة، أي: أخرج طالباً من الله العون والحفظ والتسديد.

وقوله: "توكَّلت على الله" أي: اعتمدتُ عليه، وفوَّضتُ جميعَ أموري إليه، فالتوكُّلُ هو الاعتمادُ والتفويض وهو من أعمال القلوب، ولا يجوز صرفُه لغير الله، بل يجب إخلاصُه لله وحده، قال تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ١، أي: عليه وحده لا على غيره، فجعل ذلك شرطاً في الإيمان، والتوكلُ أجمعُ أنواع العبادة وأعلى مقامات التوحيد وأعظمُها؛ لِمَا ينشأ عنه من الأعمال الصالحة والطاعات المتنوِّعة، فإنَّه إذا اعتمد العبدُ على الله في جميع أموره الدينية والدنيوية دون مَن سواه صحَّ إخلاصُه، وقويت صلتُه بالله، وزاد إقباله عليه، وكفاه اللهُ همَّه، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ٢، أي: كافيه، ومَن كان الله كافيه فلا مطمع فيه لعدوٍّ، ولو كادت له السموات والأرض ومَن فيهنَّ لجعل الله له فرَجاً ومخرجاً ورزقه الله من حيث لا يحتسب، وفي هذا دلالةٌ على عِظَمِ فضل التوكل وأنَّه أعظمُ أسباب جلب المنافع ودفع المضار.

وقوله: "لا حول ولا قوة إلاَّ بالله"، هي كلمة إسلامٍ واستسلامٍ وتفويضٍ إلى الله، وتبرؤ من الحول والقوَّة إلاَّ به، وأنَّ العبدَ لا يملك من أمره شيئاً، وليس له حيلةٌ في دفع شرٍّ، ولا قوَّةٌ في جلب خير لا بإرادته سبحانه، وقولُ لا حول ولا قوة إلاَّ بالله تُنال به الإعانة.

ولو تأمَّل المسلم هذا الذِّكرَ لوجده من أوَّله إلى آخره مشتملاً على

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 97 (SanadKitab #12048, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.