Lewati ke konten

فقه الأدعية والأذكار · عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Juz 3, hlm. 164

  1. المجلد الثالث
  2. شرح حديث عمار في الذكر بين التشهد والتسليم

وجهه الكريم، ولَمَّا كان تَمامُ ذلك موقوفاً على عدم وجود ما يضُرُّه في الدنيا أو يفتنه في الدين، قال في غير ضراء مضرَّة ولا فتنة مضلة.

ورؤية المؤمنين لربِّهم يوم القيامة أمر تظافرت فيه النصوص، وتكاثرت فيه الأدلة، ولا يُنكره إلاَّ مَن ضل عن سواء السبيل، بل إنَّه أعلى نعيم أهل الجنة وأعظمُ ملاذهم، يقول ﷺ: "إذا دخل أهلُ الجنَّة الجنَّةَ، يقول الله ﵎: تريدون شيئاً أزيدكم فيقولون: ألَم تبيِّض وجوهَنا ألَم تدخلنا الجنَّة وتنْجنا من النار قال: فيكشف الحجاب، فما أُعْطُوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربِّهم ﷿"، رواه مسلم١، نسأل الله الكريم من فضله.

وقوله: "اللَّهمَّ زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين" زينة الإيمان تشمل زينة القلب بالاعتقاد الصحيح والأعمال القلبية الفاضلة، وزينة اللِّسان بالذِّكر وتلاوة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونحو ذلك، وزينة الجوارح بالأعمال الصالحة والطاعات المقربة إلى الله.

وقوله: "واجعلنا هداة مهتدين" أي بأن نَهدي أنفسنَا ونهديَ غيرَنا، وهذا أفضل الدرجات، أن يكون العبد عالماً بالحقِّ متَّبِعاً له، معلِّماً لغيره مرشداً له، فبهذا يكون هادياً مهدياً، نسأل الله أن يهدينا إليه جميعاً، وأن يجعلنا هُداةً مُهتدين.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 164 (Shamela #12048, hlm. urut 741)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.