Lewati ke konten

Kitab: Fiqhud Du'a' wadz Dzikr · Pengarang: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

Baca Juz 3, halaman 297

  1. المجلد الثالث
  2. ما يقال عند الغضب

ثمَّ إنَّ الشيطانَ أعاذنا الله منه يتمكَّنُ من الإنسان حالَ غضبه، فيدفعه إلى ارتكاب الآثام، ويأزُّه إلى السبِّ والأذى والإجرام، فإذا استعاذ المسلمُ بالله حُفظ منه ووُقي من شرِّه.

ومِمَّا أرشد النَّبِيُّ ﷺ الغضبانَ إلى فعله التباعدَ عن كلِّ ما يستثيرُه ويُقربه من الانتقام، سواءً بالقول أم الفعل.

فأمَّا القولُ فقد روى الإمام أحمد من حديث عبد الله بن عباس ﵄، عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال: "إذا غَضِبَ أحدُكم فليَسْكُت"، قالها ثلاثاً١.

وذلك أنَّ الغضبانَ إن تكلَّم حالَ غضبه فإنَّ الغالبَ على كلامه التعدِّي والإساءة، فمن الخير له أن يَكفَّ عن الكلام حال الغضب حتى يسكن، فإذا سكن اتَّزن كلامُه وحسن حديثُه، وكان كلامُه في حال الغضب قريباً أو مساوياً لكلامه حال الرِّضا ليس فيه ظلم ولا عدوان.

ومن الدعوات النبوية المباركة قول النَّبِيِّ ﷺ في دعائه: "وأسألك كلمة الحقِّ في الغضب والرِّضَا"٢، وهذا عزيز أن لا يقول الإنسانُ إلاَّ الحقَّ سواء غضبَ أو رضيَ.

وأمَّا الفعل فقد روى الإمام أحمد وأبو داود وغيرُهما من حديث أبي ذرٍّ ﵁: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: " إذا غضب أحدُكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلاَّ فليضطجع"٣.

Rujukan halaman ini: فقه الأدعية والأذكار، ج 3، ص 297 (SanadKitab #12048, hlm. urut 874)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.