شيء من ذلك، ولا الخروج عما قدره الله تعالى وسبق علمه به، وبما يتصرفون في علمه وينتهون إلى مقاديره، فمنهم شقي وسعيد" (¬١).
فاشتمل كلامه على إثبات المراتب كلها.
ومن ذلك قول البَيجُوري (¬٢): "فالقضاء والقدر راجعان لما تقدم من العلم والإرادة وتعلق القدرة" (¬٣)، وتعلق القدرة عندهم معناه الإيجاد (¬٤)، فهذا نص منه على العلم والإرادة والخلق.
ونص الرازي على الكتابة بقوله في تقرير الدلائل الإخبارية على صحة القول بالقضاء والقدر: "الحجة الثلاثون: عن أبي ظَبْيان (¬٥) عن ابن عباس قال: (أول ما خلق الله تعالى القلم، فقال اكتب، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة) (¬٦)، وجه الاستدلال به: أنه دخل في هذا المكتوب جميع أفعال العباد" (¬٧).
Rujukan halaman ini:القواعد الكلية في باب القدر، ج 1، ص 132 (SanadKitab #1205, hlm. urut 123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.