الثقفي الكذاب وسرى في أتباعه الكَيسَانية (¬١).
وللقول بالبداء منزلة عظيمة عند الرافضة قبحهم الله، وهو من أعظم العبادات عندهم.
وقد أفرد الكُليني (¬٢) للبداء بابًا في كتاب التوحيد من "أصول الكافي"، ذكر فيه ستة عشر حديثًا عن الأئمة في تقرير هذه العقيدة الخبيثة، منها:
عن زرارة عن أحدهما أنه قال: "ما عُبد الله بشيء مثل البداء" (¬٣).
وعن أبي عبد الله أنه قال: "ما عُظِّم الله بمثل البداء" (¬٤).