الجنة والنار (¬١).
وذهب النظام منهم إلى أن الله سبحانه لا يقدر على فعل ما علم أن غيره أصلح منه (¬٢).
وذهب الجَاحِظ (¬٣) إلى أن الله سبحانه لا يقدر على إفناء الأجسام بالكلية وإنما يرققها ويفرق أجزاءها فقط (¬٤).
وذهب هشام بن عمرو الفوطي منهم إلى أن الله سبحانه إذا خلق شيئًا فإنه لا يقدر على أن يخلق مثل ذلك الشيء أبدًا، لكن يقدر على أن يخلق غيره (¬٥).
وذهب عبَّاد بن سليمان (¬٦) منهم إلى أن الله سبحانه لا يقدر على أن يخلق غير ما خلق (¬٧)، وهو قول الأسوارية منهم أتباع علي الأسواري (¬٨).
والمقصود بيان ضلال المعتزلة في إخراجهم قدرة الله سبحانه عن عمومها