Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idul Kulliyyah fi Babil Qadar · Pengarang: ربيع بن أحمد البيطار

Baca Juz 1, halaman 280

  1. الفصل الأول: القواعد العامة المتعلقة بالقدر
  2. المبحث الثامن: "ما جاز أن تتعلق به القدرة جاز أن تتعلق به المشيئة، وكذلك العكس، وما لا فلا"
  3. المطلب الثاني: المخالفون لأهل السنة في هذه القاعدة، والرد عليهم.

الجنة والنار (¬١).

وذهب النظام منهم إلى أن الله سبحانه لا يقدر على فعل ما علم أن غيره أصلح منه (¬٢).

وذهب الجَاحِظ (¬٣) إلى أن الله سبحانه لا يقدر على إفناء الأجسام بالكلية وإنما يرققها ويفرق أجزاءها فقط (¬٤).

وذهب هشام بن عمرو الفوطي منهم إلى أن الله سبحانه إذا خلق شيئًا فإنه لا يقدر على أن يخلق مثل ذلك الشيء أبدًا، لكن يقدر على أن يخلق غيره (¬٥).

وذهب عبَّاد بن سليمان (¬٦) منهم إلى أن الله سبحانه لا يقدر على أن يخلق غير ما خلق (¬٧)، وهو قول الأسوارية منهم أتباع علي الأسواري (¬٨).

والمقصود بيان ضلال المعتزلة في إخراجهم قدرة الله سبحانه عن عمومها

Rujukan halaman ini: القواعد الكلية في باب القدر، ج 1، ص 280 (SanadKitab #1205, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.