وكذا التعليل في شرعه ليس فيه خلاف بين المسلمين (¬١)، إلا ما كان من نفاة القياس (¬٢)، وخلافهم فيه غير معتبر (¬٣)، على أن بعضهم لا ينفي أصل التعليل، بل يقول بالقياس المنصوص على علته (¬٤).
بل لا يمكن فقيهًا أن يتكلم في الفقه وأصوله إلا بإثبات التعليل في الشريعة (¬٥).
وأما التعليل في الخلق فهو موضع النزاع، ومذهب أهل السنة فيه - على ما سيأتي بيانه - أن لله ﷾ في خلقه حكمًا عظيمة لأجلها سبحانه فعل وخلق.
قال الإمام ابن القيم ﵀ (¬٦):
والحكمة العليا على نوعين أيـ … ــضًا حُصِّلا بقواطع البرهان
إحداهما في خلقه سبحانه … نوعان أيضًا ليس يفترقان
Rujukan halaman ini:القواعد الكلية في باب القدر، ج 1، ص 429 (SanadKitab #1205, hlm. urut 401)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.