موجودة لا في محل" (¬١).
وقال: "وقال شيخانا أبُو عليّ (¬٢) وأبُو هاشِم (¬٣) رحمهما الله وسائر من تبعهما: أنه تعالى مريد في الحقيقة، وأنه يحصل مريدًا بعد ما لم يكن؛ إذا فعل الإرادة، وأنه يريد بإرادة محدثة، ولا يصح أن يريد لنفسه ولا بإرادة قديمة، وأن إرادته توجد لا في محل" (¬٤).
وعقد لهذه الجمل فصولًا في المغني في الجزء السادس الذي أفرده للكلام على الإرادة وما يتعلق بها، فقال: "فصل في الدلالة على أن الله تعالى مريد في الحقيقة".
"فصل في أنه تعالى لا يجوز أن يكون مريدًا لنفسه ولا لعلة".
"فصل: في أنه تعالى لا يجوز أن يكون مريدًا بإرادة قديمة".
"فصل: في أنه يجب أن يكون مريدًا بإرادة محدَثة".
"فصل: في أن إرادته تعالى يجب أن تكون موجودة لا في محل وما يتصل بذلك" (¬٥).