Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah (Ibnu Abi 'Ashim) · Pengarang: ابن أبي عاصم

Baca Juz 1, halaman 167

  1. المجلد الأول
  2. "باب ما ذكر عن النبي ﷺ في التعوذ من الضلالة وغير ذلك"

٣٨٠- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ عَنِ ابن يريدة عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ:

"اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ أَنْ تُضِلَّنِي أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ".

٣٨٠- إسناده صحيح علي شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي

والحديث أخرجه أحمد ١/٣٠٢: ثنا عبد الصمد به وأخرجه البخاري ٤/٤٤٨. ومسلم ٨/٨٠ من طريق بي معمر عبد الله بن عمرو وحدثنا عبد الوارث به. ولفظ مسلم أتم.

٣٨١- حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ عَنِ ابْنِ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو: "اللَّهُمَّ لا قابض لما بسطن وَلا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ وَلا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَلا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ وَلا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ ما منعت منا".

٣٨١- إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.

والحديث أخرجه أحمد ٣/٤٢٤: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ المكي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله الزرقي عن أبيه وقال الفزاري مرة: عن ابن رفاعة الزرقي عن أبيه. قال أحمد: وقال غير الفزاري عبيد بن رفاعة الزرقي.

قلت: وعبيد بن رفاعة أصح لمتابعة غير الفزاري للفزاري وهو ثقة ولد في عهد النَّبِيِّ ﷺ.

٣٨٢- حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاءِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ.

٣٨٢- إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه كما يأتي.

والحديث أخرجه البخاري ٤/١٩٥ ومسلم ٨/٧٦ والنسائي ٢/٣١٧-٣١٨ وأحمد ٢/٢٤٦ كلهم عن سفيان وهو ابن عيينة به وزادوا: "وسوء القضاء" وهي عند المصنف أيضا في الرواية الآتية وزاد أحمد والبخاري:

Rujukan halaman ini: السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني، ج 1، ص 167 (SanadKitab #12051, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.