المجلد الثاني
بَابٌ فِي ذِكْرِ حَوْضِ النَّبِيِّ ﷺ
...
١٥٥- بَابُ فِي ذِكْرِ حَوْضِ النَّبِيِّ ﷺ:
٦٩٧- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنُ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁:
سَيَأْتِي قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ وَيُكَذِّبُونَ بِالْحَوْضِ وَيُكَذِّبُونَ بالشفاعة ويكذبون يقوم يخرجون من النار.
حديث موقوف حسن وإسناده ضعيف علي بن زيد وهو ابن جدعان سيء الحفظ لكنه قد توبع كما يأتي.
وأشعث هو ابن براز الهجمي ضعفه ابن معين وغيره وقال النسائي: متروك الحديث وقال البخاري: منكر الحديث.
قلت لكنه قد توبع فقال الإمام أحمد ثنا هشيم أنبأنا علي بن زيد به أتم منه.
ولإبن جدعان متابع ذكرته في كتابي قصة الدجال الأكبر ونزول عيسى ﵇ من السماء ونقله إياه يسر الله إتمامه.
٦٩٨- حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ زِيَادًا أَوِ ابْنَ زِيَادٍ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْحَوْضُ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَنَسًا فَقَالَ أَمَا والله لأسوءنه غَدًا فَقَالَ مَا أَنْكَرْتُمْ مِنَ الحوض قالوا سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَذْكُرُهُ.
قَالَ نَعَمْ وَلَقَدْ أَدْرَكْتُ عَجَائِزَ بِالْمَدِينَةِ لا يُصَلِّينَ صَلاةً إِلا سَأَلْنَ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُورِدَهُنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ ﷺ.
إسناده صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه أحمد من طرق أخرى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ علي بن زيد عن أنس به أتم منه وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف.
وروى مجالد عن الشعبي قال: حلف رجل عند ابن زياد فقال: لا سقاه الله من حوض محمد فقال له ابن زياد ولمحمد حوض قال: نعم هذا أنس بن مالك ﵁ يحدث أن له حوضا فجاء أنس