"أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَإِنِّي اخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ" فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالصَّحَابَةَ لَمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ. قَالَ: "فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي" قَالَ: فَلَمَّا أَضَبُّوا عَلَيْهِ قَالَ: "فَإِنِّي أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا من أمتي".
٨١٨- إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات على شرط الشيخين.
والحديث أخرجه أحمد ٦/٢٨ والترمذي من طريقين آخرين عن أبي عوانة به.
ثم أخرجه هو٦/٢٩ والترمذي وابن خزيمة ص ١٧٢ والآخري ٣٤٢ من طريق سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة به.
وتابعه معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة به.
أخرجه ابن خزيمة.
وقال الطيالسي: حدثنا همام عن قتادة به.
٨١٩ - ثنا وَهْبَانُ بْنُ بَقِيَّةَ ثنا خَالِدٌ عَنْ خَالِدٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَانْتَهَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي مَكَانِهِ فإذا أصبحنا كان على رؤوسهم الصَّخْرَةُ قَالَ: وَإِذَا الإِبِلُ قَدْ وَضَعَتْ جِرَانَهَا قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ فَإِذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَتَصَدَّى إِلَيَّ أَوْ تَصَدَّيْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: فَأَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
قَالَ: وَرَائِي فَإِذَا أَنَا بِخَيَالٍ فَإِذَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَتَصَدَّى إِلَيَّ وَتَصَدَّيْتُ إِلَيْهِ قَالَ: فَحَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: فَسَمِعْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى هَدِيرًا كَهَدِيرِ الرَّحَى فَقُلْتُ: فَأَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَرَائِي قَدْ أَقْبَلَ فَإِذَا أَنَا