١٧٧- باب في الإرجاء والمرجية وَالْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ:
٩٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ نِزَارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تنالهما شفاعتي المرجية والقدرية".
٩٤٦- ٩٤٧- ٩٤٨- أسانيدها ضعيفة جدا لأن مدار ثلاثتها على نزار بن حيان وقد مضى الحديث بالإسنادين الأولين منها مع الكلام عليه فأغنى عن إعادته ٣٣٤و٣٣٥.
ويأتي له في الكتاب قريبا ٩٥١ طريق أخرى عن عكرمة به نحوه وهي ضعيفة أيضا كما سأبينه.
٩٤٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ نِزَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
"صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ أَوْ فِي الأخرة نصيب القدرية والمرجية".