Lewati ke konten

Kitab: As-Sunnah (Ibnu Abi 'Ashim) · Pengarang: ابن أبي عاصم

Baca Juz 2, halaman 575

  1. المجلد الثاني
  2. باب ما روى عن علي ﵁ من تفضيله أبي بكر وعمر وإيمائه إلى عثمان بن عفان ثالثهم في الفضل

الثَّقَفِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عن علي بن أبن طَالِبٍ قَالَ: قِيلَ لأَبِي بَكْرٍ وَلِي مَعَ أَحَدِكُمَا جِبْرِيلُ وَمَعَ الآخَرِ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ مَلَكٌ عَظِيمٌ يَشْهَدُ الْقِتَالَ أَوْ يَقِفُ فِي الصَّفِّ.

١٢١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى ثنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ شَقِيقٍ١ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الإِمَارَةِ شَيْئًا وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْنَاهُ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَقَامَ وَاسْتَقَامَ ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَقَامَ وَاسْتَقَامَ ثُمَّ ضَرَبَ الدِّينُ بِجِرَانِهِ وَيَعْفُو اللَّهُ عَنْ مَنْ يشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يشَاءُ.

١٢١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ثنا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ جحل قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ:

لا يُفَضِّلُنِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَوْ لا أَجِدُ أَحَدًا يُفَضِّلُنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا وَجَلَدْتُهُ جَلْدَ حَدِّ الْمُفْتَرِي.

١٢٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بكر ثنا عبد الله بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ الْحَنَفِيَّةِ أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلامًا؟ قَالَ: لا. قُلْتُ: فِيمَا عَلا وَسَبَقَ حتى لا يُذْكَرَ أَحَدٌ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَ: كَانَ أَفْضَلُهُمْ إِسْلامًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ ﷿.

١٢٢١ - حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثنا شَبَابَةُ ثنا شُعَيْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ اسْتَخْلِفَ قَالَ مَا اسْتَخْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْتَخْلِفُ وَلَكِنْ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِالنَّاسِ خَيْرًا سَيَجْمَعُهُمْ عَلَى خَيْرِهِمْ كَمَا جَمَعَهُمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ عَلَى خَيْرِهِمْ.

Rujukan halaman ini: السنة لابن أبي عاصم ومعها ظلال الجنة للألباني، ج 2، ص 575 (SanadKitab #12051, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.