قيل لابن المنكدر ما (يعني) وقى به الرجل ١ عرضه؟ قال: أن يعطي الشاعر وذا ٢ اللسان المتقي.
٢١٨٢- ولمسلم ٣ عن أبي ذر، مرفوعاً: "لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
٢١٨٣- ولهما ٤ عن أبي مسعود قال: "أُمرنا بالصدقة، قال: كنا نحامِلُ (على ظهورنا) . ٥ قال: فتصدق أبو عَقيل بنصف صاعٍ. قال: وجاء إنسانٌ بشيء أكثرَ منه، فقال المنافقون: إن الله لغني عن صدقة هذا، وما فعل هذا الآخَرُ إلا رياءً، فنَزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾ " ٦.