وكان من جريد النخل) . وأقيمت الصلاة، فرأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين. ١ قال: حتى رأيت (أثر) الطين في جبهته ٢") .
٢٥٠٠- وفي رواية له: ٣ "حتى إذا كانت ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من ٤ اعتكافه".
٢٥٠١- وفيها: ٥ " ... وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها؛ فالتمسوها في العشر الأواخر، (والتمسوها) في كل وتر. فمطرت السماء