٨٢- وفي رواية: "إلا من كان معه الهَدْيُ" ١.
٨٣- وعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: "أَهَلَّ النّبِيّ ﷺ هو وأصحابه بالحج، وليس مع أحد منهم٢ هدي غير النبي ﷺ وطلحة. وقدم عليّ من اليمن ومعه هديٌ فقال: أهللت بما أهل به النبي ﷺ. فأمر النبي ﷺ أصحابه٣ أن يجعلوها عمرةً ويطوفوا ثم يقصروا٤ ويحلوا إلا من كان معه الهديُ، فقالوا: ننطلق إلى مِنى وذَكَرُ أحدنا يقطر، فبلغ النبيَّ ﷺ فقال: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهديَ لأحللتْ، وحاضتْ عائشة] ﵂] فنسكتْ المناسك كلها، غير أنها لم تطف بالبيت. فلما طهرت طافت بالبيت، قالت: يا رسول الله، تنطلقون بحجة٥ وعمرة وأنطلق بحج! فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها