دلواً١ فشرب [منه] " ٢.
٤١٨- وفي لفظ لمسلم: "وكانت العرب يدفع بهم أبو سَيّارة على حمار عُرْي. فلما أجاز رسول الله ﷺ من المزدلفة بالمشعر٣ الحرام، لم تَشُكَّ قريش أنه سيقتصر عليه، ويكون٤ منْزله [ثمَّ] فأجاز ولم يَعْرِضْ له، حتى أتى عرفات٥ فنَزل"٦.
٤١٩- ولهما عن محمد بن أبي بكر الثقفي: "أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله ﷺ؟ فقال: كان يُهِلّ منا المهِلُّ فلا يُنْكَر عليه، ويكبِّر منا المكبر فلا ينكَر عليه"٧.
٤٢٠- وقال ابن عمر: "وأما الإهلال فإني لم أرَ٨ رسول