وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً﴾ الآية" ١.
١٢٥٢- وعن مروان قال: "صرخ صارخ لعلي ﵁ يوم الجمل: لا يُقْتَلَن مدبر، ولا يذفف ٢ على جريح. ومن أغلق بابه فهو آمن. ومن ألقى السلاح فهو آمن". رواه سعيد ٣.
١٢٥٣- وقال الزهري: "هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله ﷺ متوافرون، فاجتمعوا على أن لا يقاد أحد، ولا يؤخذ مال على تأويل القرآن، إلا ما وجد بعينه" ٤.
١٢٥٤- احتح به أحمد، وقال: حدثنا إسماعيل ثنا أيوب ثنا ابن سيرين قال: "هاجت الفتنة وأصحاب رسول الله ﷺ عشرة آلاف، فما حضر فيها مائة" ٥.
١٢٥٥- وثنا إسماعيل ثنا منصور قال الشعبي: "لم يشهد الجمل من أصحاب النبي ﷺ غير عليّ وعَمّار وطلحة والزبير. فإن جاؤوا بخامس فأنا كذاب" ٦.