قال: فأحِبِّي هذه ١" ٢.
١٣٩٠- وللبخاري عنها: ٣ "قلت: يا رسول الله، إن لي ٤ جارين، فإلى أيهما أُهْدِي؟ قال: إلى أقربهما منك باباً" ٥.
١٣٩١- وللنسائي عن عبد الرحمن بن علقمة قال: "قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ ومعهم هدية، فقال: أهدية أم صدقة؟ فإن كانت هدية فإنما يُبْتَغى ٦ بها وجهُ الرسول ﵇ وقضاءُ الحاجة. وإن كانت صدقة، فإنما يُبْتَغَى ٧ بها وجهُ الله (. قالوا: لا، بل هدية. فقبلها منهم، وقَعَدَ معهم يُسائلهم ويُسائلونه حتى صلى الظهر مع العصر" ٨.
١٣٩٢- وروى ابن أبي عاصم عن ابن مسعود، مرفوعاً: "لا تردّوا الهدية" ٩.