١٤٢٥- ولهما عن جابر: "فجعلْنَ ١ يتصدقْنَ من حُليّهِنَّ، يُلْقِينَ في ثوب بلال" ٢.
١٤٢٦- وفي الصحيح: "أن ميمونة أعتقتْ وليدة ولم تستأذن النبي ﷺ، فلما أخبرته قال: أما إنك لو أعْطَيْتِها أخوالَك، كان أعظم لأجرك" ٣.
١٤٢٧- ولمسلم عن عُمَيْرٍ مولى آبي اللحم قال: "كنتُ مملوكاً، فسألت النبي ﷺ: أأتصدق من مال موالي بشيء؟ قال: نعم، والأجر بينكما" ٤.
١٤٢٨- وله عنه: "قال: أمرني مولاي أن أُقَدِّدَ لحماً، فجاءني مسكين ٥ فأطعمته منه. فعلم بذلك مولاي فضربني. فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له. فدعاه فقال: لِم ضربتَه؟ قال: يعطي طعامي من غير أن آمرَه. قال: الأجر بينكما" ٦.