الله من فضله، فإن الله ﷿ يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج) .
١٠١٣- وله ١ وصححه، من حديث عبادة: (ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من (السوء) مثلها، ما لم يدعُ بإثم، أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذاً نُكْثِر؟ قال: الله أكثر) .
١٠١٤- ولأحمد ٢ من حديث أبي سعيد مثله، وفيه: (إما أن تعجل له دعوته ٣، وإما أن ٤ يدخرها له في الآخرة، وإما أن ٥ يصرف عنه من السوء مثلها ... ) .
١٠١٥- وفي الترمذي وصحيح ٦ الحاكم ٧ عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة) ، وما سئل اللهُ شيئاً يُعْطَى أحَبَّ إليه